ميرزا حسين النوري الطبرسي
272
مستدرك الوسائل
السلام بحساب الجمل ، وعقد بيده ثلاثة وستين ، ثم قال : إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف ، أسروا الايمان وأظهروا الشرك ، فآتاهم الله اجرهم مرتين " . [ 14078 ] 8 القطب الراوندي في قصص الأنبياء : باسناده إلى الصدوق ، باسناده إلى محمد بن أورمة ، عن الحسن بن محمد الحضرمي ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه ، وذكر أصحاب الكهف فقال : " لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم فافعلوا فعلهم " فقيل له : وما كلفهم قومهم ؟ قال : " كلفوهم الشرك بالله ، فأظهروه لهم وأسروا الايمان حتى جاءهم الفرج ، وقال : ان أصحاب الكهف كذبوا فآجرهم الله إلى أن قال وقال : ان أصحاب الكهف أسروا الايمان وأظهروا ( 1 ) الكفر ، فكانوا على إظهارهم الكفر أعظم اجرا منهم على اسرارهم الايمان . وقال : ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف ، وانهم ( 2 ) كانوا ليشدون الزنانير ( 3 ) ، ويشهدون الأعياد ، فأعطاهم الله اجرهم مرتين " . [ 14079 ] 9 كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : صلوا في مساجدهم ، فاغشوا جنائزهم ، وعودوا مرضاهم ، وقولوا لقومكم ما يعرفون ، ولا تقولوا لهم ما لا يعرفون ، إنما كلفوكم من الامر اليسير ، فكيف لو كلفوكم ما كلف أصحاب الكهف قومهم ! ؟ كلفوهم الشرك بالله العظيم ، فأظهروا لهم الشرك وأسروا الايمان حتى جاءهم الفرج ، وأنتم لا تكلفون هذا " .
--> 8 قصص الأنبياء ص 260 ، وعنه في البحار ج 14 ص 425 ح 5 . ( 1 ) في الحجرية : فأظهروا ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الحجرية : وان ، وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) الزنانير : جمع زنار ، وهو ما يشده النصارى واليهود على أوساطهم كالحزام ( مجمع البحرين ج 3 ص 319 ) . 9 كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 114 .